بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
مقدمهء مصحح 24
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
فطوبى لازمنة قد مضت و أبناء قد سبقت ، و يشهد بهذا ما هو المروى عن سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم انه قال : « ما من يوم و لا ليلة و لا شهر و لا سنة الا و الذى قبله خير منه » و من هذا قال يونس بن ميسرة : لا يأتى علينا زمان الا بكينا منه و لا تولى عنا الا بكينا عليه . و من هذا قد سنح للمولف بالنظم الفارسى : شد ز نخوت بر سر ما بار ما دستار ما * سبحهء ما از ريا ، در دست ما زنار ما بسكه درد دين ز دل هر لحظه بيرون ميرود * دشنه بر دل مىخورد امسال از پار ما و كان يحيى بن معاذ الرازى قدس سره كثيرا ما يقول : « ايها العلماء ! ان قصور كم قيصرية ، و بيوتكم كسروية ، و مراكبكم قارونية ، و اوانيكم فرعونية ، و اخلاقكم نمرودية ، و موائدكم جاهلية ، و مذاهبكم شيطانية ، فاين المحمدية ؟ » . و نعم ما استفاض من المبدء الفياض الشيخ البهىّ الالمعى الشيخ فيضى مضامين ، و نظم فى منظومته الفارسية الموسومة بمركز الادوار و قال : عارفى از شهر بصحرا گذشت * ديد عزازيل بدامان دشت دل ز غم وسوسه پرداخته * ديده ز نيرنگ تهى ساخته گفت به دو عارف صحرا نورد * كز چه درين باديهاى هرزه گرد ؟ طبع تو آسوده ز وسواس چيست ؟ * وين قدرت كندى الماس چيست ؟ كار تو در صومعه و خانقاه * باز چرا ماندهاى از كارگاه ؟ تفرقه بخش صف طاعت نهاى * رخنه گر سلك جماعت نهاى در صف اصحاب ، نهيب تو كو ؟ * جادوى جبريل فريب تو كو شعبده انگيزى خويت كجاست ؟ * خوى بد عربده جويت كجاست ؟ نيست سر اشتلم آموزيت * سرد شد آن گرمى جان سوزيت